فى بداية الجواب ، أحب اعتذرلك لضعف صياغة الجواب، فأبى لم يعلمنى كيف أكتب جواب لشخص مهم؛ و أشكرك لتفهم هذا.
أتمنى ان تجد هذا الجواب فى أول صندوق بريدك ليكون أول ماتقرأ هذا الصباح.
قبل ثلاثة عشر عاما حين كنت فى الصف الرابع الأبتدائي قبل أن ننتقل لنجلس فى آخر خمسة صفوف فى جهة الرجال لنصبح فى الصف الخامس الأبتدائي، علمونى فى دروس التربية الكنسية أن أشكرك على كل حال و من أجل كل حال، ولكننى أود أن اشكرك اليوم على شئ محدد.... أشكرك لأنك سترتنى؛ وهنا شرد ذهنى فى التفكير فى الأمور التى سترنى فيها الله. ومن بين ستر الله على خطاياي و أمور الغد و نوايانا السيئة و ستره علينا فى معيشتنا؛ أردت أن أركز على سترة خطايا شبابى... طياشة الأعمال الشبابية...
أشكرك لأنك لا تشبة العالم الذى يمتص أعمال الطياشة و يردها فى صور مهينه...
أشكرك لأنك تفهمت كأب حنون أنها فترة عمرية كان لابد أن امر بها، بل وحاولت كأب أن تكون بجانبى لتمر هذة الفترة على بأقل خسائر ممكنة...
أشكرك لأنك صمت فى وقت كان العالم يضج من حولى بالملامة ، و لأنك تكلمت حين صمت العالم كموافقة لما فعلت...
أشكرك لأنك مهدت طرقا صعبة و صعّبت طرقة سهلة...
أشكرك لأنك لا تلوم بل تُعلّم...
أشكرك لأنك أنت ولا تأخذ بما يقوله الآخرون عنى...
أشكرك لأنك لم تتغير معى بتغيرى مننهجى فالتعامل معك على مدار الزمن ...
أشكرك لأنك ماذلت تقدم و تحب قبل أن تطلب كرامة و مجد لذاتك...
أشكرك على طياشة أعمالى فى فترة مراهقتى، لأنه بدونها لما كنت هنا الآن أكتب هذا الجواب...
أشكرك على وقتك الذى قضيتة فى قرائة هذا الجواب.
أبنك صاحب الأعمال الطايشة.

